مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

923

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إيّاك أعني ، فقال : وعنك أغضي . قلت : مقتضاه أن يكون مات سنة ( 94 ) أو ( 95 ) ، لأنّه ثبت أنّ أباه قُتل وهو ابن ( 23 ) سنة ، وكان قتل أبيه يوم عاشوراء سنة ( 61 ) ، وأمّا ما تقدّم عن أحمد بن صالح أنّ سنّه وسنّ الزّهريّ واحد ، فليس بصحيح ، لأنّ الزّهريّ مولده سنة ( 50 ) ، فعليّ بن الحسين أكبر منه بثلاث عشرة سنة ، واللَّه أعلم . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 7 / 304 ، 306 ، 307 كان مولده [ الإمام الباقر عليه السلام ] سنة ستّ وخمسين ، وقيل : إنّه مات سنة أربع عشرة ، وقيل : خمس عشرة ، وقيل : ستّ عشرة ، وقيل : سبع عشرة ، وقال ابن سعد : مات سنة ثماني عشرة ومائة ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . قلت : فإن ثبت ذلك فيكون مولده سنة خمس وأربعين ، ولكن ابن سعد لم ينقل ذلك إلّاعن الواقدي ، كذا صرّح به في الطّبقات الكبرى ، ثمّ قال ابن سعد ، أنا عبدالرّحمان بن يونسِ ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمّد : سمعت محمّد بن عليّ وهو يذاكر فاطمة بنت الحسين صدقة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : وهذه « 1 » توفّى ثمانياً وخمسين سنة ، ومات بها النّهي ، وهذا السّند في غاية الصّحّة ومقتضاه أن يكون ولد سنة ستّين ، وهذا هو الّذي يتّجه ، لأنّ أباه عليّ بن الحسين شهد مع أبيه يوم كربلاء وهو ابن عشرين سنة ، وكان يوم كربلاء في المحرّم سنة إحدى وستّين ، ومقتضاه أنّ مولد عليّ كان سنة إحدى وأربعين ، فمن يولد سنة أربعين أو سنة إحدى وأربعين كيف يولد له سنة خمس وأربعين ؟ والأصحّ أنّه مات سنة أربع عشرة [ ومائة ] ، لأنّ البخاريّ قال : ثنا عبداللَّه بن محمّد ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمّد قال : مات أبي سنة أربع عشرة [ ومائة ] ، فيكون مولده على هذا سنة ستّ وخمسين وهو متّجهٌ أيضاً ، وقد قيل : إنّ رواية محمّد عن جميع من سمّى هنا من الصّحابة ما عدا ابن عبّاس وجابر ابن عبداللَّه وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب مرسلة . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 9 / 351 وقال غيره : لمّا قدم ، سبي فارس على عمر ، كان فيه بنات يزدجرد ، فقومن ،

--> ( 1 ) - كذا في الأصل ، وسقط هنا بعض العبارة كما هو المتبادر .